وصفت لنا ولم نره سلاحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصَفتَ لَنا وَلَم نَرَهُ سِلاحاًكَأَنَّكَ واصِفٌ وَقتَ النِزالِ
له شرحوَأَنَّ البَيضَ صُفَّ عَلى دُروعٍفَشَوَّقَ مَن رَآهُ إِلى القِتالِ
له شرحفَلَو أَطفَأتَ نارَكَ تالَدَيهِقَرَأتَ الخَطَّ في سودِ اللَيالي
له شرحإِنِ اِستَحسَنتَ وَهوَ عَلى بِساطٍفَأَحسَنُ ما يَكونُ عَلى الرِجالِ
له شرحوَإِنَّ بِها وَإِنَّ بِهِ لَنَقصاًوَأَنتَ لَها النِهايَةُ في الكَمالِ
له شرحوَلَو لَحَظَ الدُمُستُقُ جانِبَيهِلَقَلَّبَ رَأيَهُ حالاً لِحالِ
له شرحعن القصيدة
«وصفت لنا ولم نره سلاحا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول»: الجزء الثاني (٣)، الأبيات ١ و٤ و٥
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن قطعة أولها (٨)، البيت ١
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: السيفيات (٩)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
معنى قول المتنبي
وَإِنَّ بِها وَإِنَّ بِهِ لَنَقصاً
وَأَنتَ لَها النِهايَةُ في الكَمالِ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول بالرجال وبالسلاح نقص وكمالها بك وأراد أن بها وبه لنقصا فزاد أن الثانية توكيدا كما قال الحطيئة، قالت أمامة لا تجزع فقلت لها، إن العزاء وإن الصبر قد غلبا وعرضت على سيف الدولة سيوف فوجد فيها واحدا غير مذهب فأمر باذهابه فقال أبو الطيب
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.