تجاوز إلى المحتوى

إن كنت عن خير الأنام سائلا

المتنبيالرجزالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِن كُنتَ عَن خَيرِ الأَنامِ سائِلاً

    فَخَيرُهُم أَكثَرُهُم فَضائِلا

    الواحدي: تقديره خير الأنام أكثرهم من فضائل من أنت منهم يعني وائلَ

  2. ٢

    مَن أَنتَ مِنهُم يا هُمامَ وائِلا

    الطاعِنينَ في الوَغى أَوائِلا

    الواحدي: جعل وائل اسما للقبيلة فلم يصرفه كما قال ذو الإصبع، وممن ولدوا عامر ذو الطول وذو العرض، فلم يصرف عامر لأنه ذهب به إلى القبيلة ثم قال ذو فرجع به إلى الحي وقوله أوائل أي أوائل الأعداء ويجوز أن يكون حالا لهم أي أنهم السابقون إلى الطعان ومن روى الأوائل أراد الطاعنين وجوه الأعداء وصدورهم وسادتهم وكبارهم

  3. ٣

    وَالعاذِلينَ في النَدى العَواذِلا

    قَد فَضَلوا بِفَضلِكَ القَبائِلا

    الواحدي: أي الذين يعذلون عذالهم على البذل وصاروا أفضل القبائل بفضلك وكونك منهم

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.