ما الغيث يهمي صوب إسباله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِوَاللَيثُ يَحمي خيسَ أَشبالِهِ
كَالمُستَعينِ المُستَعانِ الَّذيتَمَّت لَهُ النُعمى بِإِفضالِهِ
تِلوِ رَسولِ اللَهِ في هَديِهِوَاِبنِ النُجومِ الزُهرِ مِن آلِهِ
مَن تَحسُنُ الدُنيا بِإِحسانِهِوَيَجمُلُ الدَهرُ بِإِجمالِهِ
وَيَحفَظُ المُلكَ بِإِشرافِهِعَلى نَواحيهِ وَإِطلالِهِ
لِاِبنِ الخَصيبِ الوَيلُ كَيفَ اِنبَرىبِإِفكِهِ المُردي وَإِبطالِهِ
كادَ أَمينَ اللَهِ في نَفسِهِوَفي مَواليهِ وَفي مالِهِ
وَرامَ في المُلكِ الَّذي رامَهُبِغِشِّهِ فيهِ وَإِدغالِهِ
فَأَنزَلَ اللَهُ بِهِ نِقمَةًغَيَّرَتِ النِعمَةَ مِن حالِهِ
وَساقَهُ البَغيُ إِلى صَرعَةٍلِلحينِ لَم تَخطُر عَلى بالِهِ
دينَ بِما دانَ وَعادَت لَهُفي نَفسِهِ أَسواءُ أَعمالِهِ
وَأَمَّلَ المَكروهَ في غَيرِهِفَنالَهُ مَكروهُ آمالِهِ
قَد أَسخَطَ اللَهَ بِإِعزازِهِ الدُنيا وَأَرضاها بِإِذلالِهِ
فَفَرحَةُ الناسِ بِإِدبارِهِكَغَيظِهِم كانَ بِإِقبالِهِ
تَشَوَّفوا أَمسِ إِلى قَتلِهِوَأَمَّلوا سُرعَةَ إِعجالِهِ
يا ناصِرَ الدينِ اِنتَصِر موشِكاًمِن كائِدِ الدينِ وَمُغتالِهِ
فَهوَ حَلالُ الدَمِ وَالمالِ إِننَظَرتَ في باطِنِ أَحوالِهِ
رامَ الَّذي رامَ وَسَدّى الَّذيسَدّاهُ مِن موبِقِ أَفعالِهِ
وَالرَأيُ كُلُّ الرَأيِ في قَتلِهِبِالسَيفِ وَاستِصفاءِ أَموالِهِ
عن القصيدة
«ما الغيث يهمي صوب إسباله» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموشح»: ٢٠- أبو عبادة البحترى، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٧)، البيت ١٤
- «محاضرات الأدباء»: من شمت الناس بعزله، البيت ١٤
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: نجم الحطيني، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.