يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَرضى الجَوادُ إِذا كَفّاهُ وازَنَتاإِحدى يَمينَي يَدَي نَصرِ بنِ سَيّارِ
يَداهُ خَيرُ يَدَي شَيءٌ سَمِعتُ بِهِمِنَ الرِجالِ لِمَعروفٍ وَإِنكارِ
العابِطَ الكومَ إِذ هَبَّت شَآمِيَةًوَقاتَلَ الكَلبُ مَن يَدنو إِلى النارِ
وَالقائِلُ الفاعِلُ المَيمونُ طائِرُهُوَالمانِعُ الضَيمَ أَن يَدنو إِلى الجارِ
كَم فيكَ إِن عُدِّدَ المَعروفُ مِن كَرَمٍوَنائِلٍ كَخَليجِ المُزبِدِ الجاري
أَنتَ الجَوادُ الَّذي تَرجى نَوافُلُهُوَأَبعَدَ الناسِ كُلِّ الناسِ مِن عارِ
وَأَقرَبُ الناسِ كُلِّ الناسِ مِن كَرَمٍيُعطي الرَغائِبَ لَم يَهمُم بِإِقتارِ
عن القصيدة
«يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تعليق من أمالي ابن دريد»: من الجزء الأول، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.