إن تذعر الوحش من رأسي ولمته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن تُذعَرِ الوَحشُ مِن رَأسي وَلِمَّتِهِفَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا
قُلتُ لِمَوتى وَخوصٍ إِذ وَقَعنَ بِهِميَصرِفنَ جَهداً وَلَم تَستَطعِمِ الجِرَرا
إِنَّ النَدى وَيَدَ العَبّاسِ فَاِرتَحِلوامِثلُ الفُراتِ إِذا ما مَوجُهُ زَخَرا
إِن تَبلُغوهُ تَكونوا مِثلَ مُنتَجِعٍغَيثاً يَمُجُّ ثَآهُ الماءَ وَالزَهَرا
إِلَيكَ أُرحِلَتِ الأَحقابُ وَاِختَلَطَتبِها الغُروضُ وَلاقى الأَعيُنُ السَهَرا
وَما جَلَونَ لَنا عَيناً فَنُطعِمَهابِالنَومِ إِلّا مَعَ الإِصباحِ إِذ حَشَرا
إِذ وَقَعَت كَوُقوعِ الطَيرِ وَاِنجَدَلَترُكبانُها حينَ لاقى الأَزرُعُ القَصَرا
مِثلَ الجَراثيمِ مَوتى حينَ حَلَّ بِهِمطولُ السُرى رَكِبوا أَعضادَها اليُسُرا
إِنَّ أَبا الحارِثِ العَبّاسِ نائِلُهُمِثلُ السِماكِ الَّذي لا يُخلِفُ المَطَرا
يَداهُ هَذي حَياً لِلناسِ يَعصِمُهُموَيَجعَلُ اللَهُ في الأُخرى لَهُ الظَفَرا
يا أَكرَمَ الناسِ إِذ هَزّوا عَوالِيَهُموَأَطيَبَ الناسِ عِندَ الخُبرِ مُعتَصَرا
إِنّي سَمِعتُ بِجَيشٍ أَنتَ قائِدُهُوَوَقعَةٍ رَفَعَت أَيّامُها مُضَرا
لَمّا اِلتَقى الناسُ يَومَ البَأسِ كُنتَ لَهُمضَوءً وَمِردى حُروبٍ يَهدِمُ الحَجَرا
وَأَنتَ وَالناسُ يَومَ البَأسِ قَد عَلِمواكَالنارِ حينَ أَطارَ الجاحِمُ الشَرَرا
عن القصيدة
«إن تذعر الوحش من رأسي ولمته» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: ولاية الوليد بن عبد الملك، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.