لو أن حدراء تجزيني كما زعمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَتأَن سَوفَ تَفعَلُ مِن بَذلٍ وَإِكرامِ
لَكُنتُ أَطوَعُ مِن ذي حَلقَةٍ جُعِلَتفي الأَنفِ ذَلَّ بِتَقوادٍ وَتَرسامِ
عَقيلَةٌ مِن بَني شَيبانَ تَرفَعُهادَعائِمُ لِلعُلى مِن آلِ هَمّامِ
مِن آلِ مُرَّةَ بَينَ المُستَضاءِ بِهِممِن بَينِ صيدٍ مَصاليتٍ وَأَحكامِ
بَينَ الأَحاوِصِ مِن كَلبٍ مُرَكَّبُهاوَبَينَ قَيسِ اِبنِ مَسعودٍ وَبِسطامِ
عن القصيدة
«لو أن حدراء تجزيني كما زعمت» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار الفرزدق في هذا الشعر خاصة دون غيره، البيت ٣
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: حديث يوم ذي طلوح، البيتين ٣ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: وفاة رسول الله ﷺ (٢)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.