خفقت راية الصباح وللنار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خفقَتْ رايةُ الصبَّاحِ وللنارِ لهيبٌ كالرايةِ الصَّفراءِ
لمَعتْ للعيونِ بعدَ اسودادٍفأَضاءَت حنادسُ الظَّلماءِ
واستقَرَّتْ تحتَ الرَّمادِ فَخِيلَتْذَهَباً تحتَ فِضَّةٍ بَيضاءِ
فأدرها درية الكأس ملأىمن مذاب العقيقة الحمراء
عن القصيدة
«خفقت راية الصباح وللنار» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السابع عشر في الشرب على النيران والكوانين والشموع، البيتين ١ و٤
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.