أراح الله من زمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراحَ الله مِن زَمانٍمحَتْ يدُه سُروري بالإساءَهْ
فإن حَمِدَ الكَريمُ صباحَ يَومٍوأنَّى ذاكَ لم يَحْمَدْ مساءَهْ
عن القصيدة
«أراح الله من زمان» من شعر أبي الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفتح علي بن محمد الكاتب البستي، البيت ٢
- «المنتحل»: الباب التاسع في شكوى الزمان والحال وما يجري مجراها في التسلية، البيت ٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاعتراض، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٨)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.