دع دموعي يسلن سيلا بدار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعْ دُموعي يسِلْنَ سَيلاً بِداروضُلوعي يصلَيْنَ بالوَجدِ نارا
قد أعادَ الأسى نهاريَ لَيْلاًمُذْ أعادَ المَشِيبُ لَيلي نَهارا
عن القصيدة
«دع دموعي يسلن سيلا بدار» من شعر أبي الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفتح علي بن محمد الكاتب البستي، البيت ٢
- «أحسن ما سمعت»: الباب الخامس عشر في الشباب والشيب، البيت ٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.