الله أعلى يدا وأكبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَهُ أَعلى يَداً وَأَكبَروَالحَقُّ فيما قَضى وَقَدَّر
وَلَيسَ لِلمَرءِ ما تَمَنّىوَلَيسَ لِلمَرءِ ما تَخَيَّر
هَوَّن عَلَيكَ الأُمورَ وَاِعلَمأَنَّ لَها مَورِداً وَمَصدَر
وَاِصبِر إِذا ما بُليتَ يَوماًفَإِنَّ ما قَد سَلِمتَ أَكثَر
ما كُلُّ ذي نِعمَةٍ مُجازىًكَم مُنعِمٍ لا يَزالُ يُكفَر
يا بُؤسَ لِلناسِ ما دَهاهُمصاروا وَما يُنكِرونَ مُنكَر
يا أَيُّها الأَشيَبُ الَّذي قَدحَذَّرَهُ شَيبُهُ وَأَنذَر
خُذ ما صَفا مِن جَميعِ أَمرِ الدُنيا وَدَع عَنكَ ما تَكَدَّر
وَاِلطُف لِكُلِّ اِمرِئٍ بِرِفقٍوَاِقبَل مِنَ الناسِ ما تَيَسَّر
فَإِنَّما المَرءُ مِن زُجاجٍإِن لَم تَرَفَّق بِهِ تَكَسَّر
وَكُلُّ ذي سَكرَةٍ فَأَعمىحَتّى إِذا ما أَفاقَ أَبصَر
اِرضَ المَنايا لِكُلِّ طاغٍوَاِرضَ المَنايا لِمَن تَجَبَّر
يا رُبَّ ذي أَعظَمٍ رُفاتٍكانَ إِذا ما مَشى تَبَخَّر
في المَوتِ شُغلٌ لِكُلِّ حَيٍّوَأَيُّ شُغلٍ لِمَن تَفَكَّر
عن القصيدة
«الله أعلى يدا وأكبر» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.