إلى الله كل الأمر في الخلق كله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى اللَهِ كُلُّ الأَمرِ في الخَلقِ كُلِّهِوَلَيسَ إِلى المَخلوقِ شَيءٌ مِنَ الأَمرِ
إِذا أَنا لَم أَقبَل مِنَ الدَهرِ كُلَّ ماتَكَرَّهتُ مِنهُ طالَ عَتبي عَلى الدَهرِ
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُوَأَحوَجَني طولُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ
وَوَسَّعَ صَبري بِالأَذى الأُنسُ بِالأَذىوَقَد كُنتُ أَحياناً يَضيقُ بِهِ صدَري
وَصَيَّرَني يَأسي مِنَ الناسِ راجِياًلِسُرعَةِ لُطفِ اللَهِ مِن حَيثُ لا أَدري
عن القصيدة
«إلى الله كل الأمر في الخلق كله» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، البيت ٢
- «جواهر البلاغة»: في أحوال متعلقات الفعل، البيت ١
- «عيون الأخبار»: القناعة والاستعفاف، البيت ٥
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع ما انقطع، الأبيات ١ و٢ و٥
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الأول الأوقات وذكر الدنيا والآخرة، البيت ٢
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الراء، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: أحاديث وأشعار في الصبر، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.