المرء نحو من خدينه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المَرءُ نَحوٌ مِن خَدينِهفيما تَكَشَّفَ مِن دَفينِه
كُن في أُمورِكَ ساكِناًفَالمَرءُ يُدرِكُ في سُكونِه
وَأَلِن جَناحَكَ تَعتَقِدفي الناسِ مَحمَدَةً بِلينِه
وَاعمِد إِلى صِدقِ الحَديثِ فَإِنَّهُ أَزكى فُنونِه
وَالصَمتُ أَجمَلُ بِالفَتىمِن مَنطِقٍ في غَيرِ حينِه
لا خَيرَ في حَشوِ الكَلامِ إِذا اهتَدَيتَ إِلى عُيونِه
وَلَرُبَّما احتَقَرَ الفَتىمَن لَيسَ في شَرَفٍ بِدونِه
كُلُّ امرِئٍ في نَفسِهِأَعلى وَأَشرَفُ مِن قَرينِه
مَن ذا الَّذي يَخفى عَلَيكَ إِذا نَظَرتَ إِلى خَدينِه
رُبَّ امرِئٍ مُتَيَقِّنٍغَلَبَ الشَقاءُ عَلى يَقينِه
فَأَزالَهُ عَن رُشدِهِفَابتاعَ دُنياهُ بِدينِه
عن القصيدة
«المرء نحو من خدينه» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (١) المبحث الأول: في إجمال مواضع الوصل، البيتين ٦ و٨
- «البيان والتبيين»: ذم فضول الكلام ومدح الصمت، البيت ٥
- «الموشى»: ما يجب على الأدباء من الفحص والطلب، البيتين ٥ و٦
- «الموشى»: الأمر باختيار الإخوان وانتخاب الأقران والأخدان، البيت ٩
- «الموشى»: البشاشة بالإخوان والصبر على تألف قلوب ذوي الأضغان، البيت ٣
- «الموشى»: ما جاء من فضل الصدق لذوي الآداب وما كره من الكذب لذوي الألباب، الأبيات ٢ و٤ و١٠
- «لباب الآداب»: أحاديث (٤)، البيتين ٥ و٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٠)، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.