غالبتني عليك أيدي المنايا
الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة رثاء
«غالبتني عليك أيدي المنايا» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غالبتني عليك أيدي المنايا — ولها في النفوس أمر مطاع
فتخليت عنك عجزا ولو أغ — نى دفاعي لطال عنك الدفاع
وأرادت جميل صبري فرامت — مطلبا في الخطوب لا يستطاع
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدفاع: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.
- دفاعي: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.
- لطال: طَالَ يَطُولُ طُلْ طُولاً [ طول]: امتدَّ، ضد قصر فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُم/ طالتِ النَخلة، أي علت وارتفعت/ طال حزنُه، أي استمر وقتا طويلا/ طال به الوقتُ، أي مضى وقت طويل عليه/ طالَ الزَّمنُ أو قَصُر، …