قلبي وصبري إلفان مذ خلقا

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«قلبي وصبري إلفان مذ خلقا» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَلبي وصَبرِي إلفَانِ مُذْ خُلِقَا — تقاسَما صَادِقَينِ لا افْترَقَا

أمشِي الهُوَينى والخطبُ فِي طلبِي — يُوضِعُ طوراً وتارة عَنَقَا

ما يطمعُ الدَّهرُ أن أذِلَّ ولاَ — تملأُ قَلبي أهوالُه فَرَقَا

أحنُو ضُلُوعي في كلِّ نائبَةٍ — على فؤادٍ لا يَعرفُ القَلَقَا

لا يزدهِيه خوفُ الحِمامِ ولا — عَهِدْتُهُ في مُلِمَّةٍ خَفَقَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • طلبي: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ …
  • عنقا: العَنْقَاءُ : طائر متوهم لا وجود له؛ كان يقال (ثلاثة لا وجودَ لهم، الغُولُ والعنْقاءُ والخِلُّ الوفي).

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت