يا قوم طال إلى الحجاز تشوقي

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

«يا قوم طال إلى الحجاز تشوقي» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا قَومُ طالَ إِلى الحِجازِ تَشَوُّقي ... وَبَكَيتُ مِن مَضَضِ الهُمومِ الطُرَّقِ

إِنّي أُحاذِرُ أَن أَموتَ بِغُصَّةٍ ... أَخلِق بِذَلِكَ يا اِبنَ أَحنَفَ أَخلِقِ

مِن حُبِّ جارِيَةٍ لَهِجتُ بِذِكرِها ... خَوفَ الفِراقِ فَصِرتُ كَالمُتَعَلِّقِ

أَزِفَ المَسيرُ لِأَهلِها فَتَفَرَّقُوا ... لَو كُنتُ أَملِكُ ذاكَ لَم نَتَفَرَّقِ

وَكَأَنَّنا لَم نَجتَمِع في بَلدَةٍ ... وَكَأَنَّنا في خَلوَةٍ لَم نَلتَقِ

وَبَقيتُ أَسبَحُ في بُحورِ هَواهُمُ ... ما أَحسَنَ الحالاتِ إِن لَم نَغرَقِ

يا لَيتَني لَم أَهوَكُم بَل لَيتَكُم ... لَم تَخرُجوا بَل ليتَني لَم أُخلَقِ

لَو أَنَّ أَعضائي تَشَكّى ما بِها ... لَشَكا إِلَيكُم كُلُّ عُضوٍ ما لَقي

فَعَدَدنَ مِنهُ ما يَضِقنَ بِعَدِّهِ ... وَلَكانَ أَعظَمَ مِنهُ أَيضاً ما بَقي

دَع عَنكَ مَن شَحَطَت نَواهِ وَلا تَكُن ... تَبغي مِنَ الأَشياءِ ما لَم تُرزَقِ

إِنَّ العَواذِلَ قَد أَشَعنَ حَديثَنا ... فَالناسُ بَينَ مُكَذِّبٍ وَمُصَدِّقِ

يا مَن يُكذِّبُ في الهَوى أَهلَ الهَوى ... اِذهَب إِلَيكَ فَأَنتَ غَيرُ مُوَفَّقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الحالات: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال … (لسان العرب)
  • بذكرها: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه … (لسان العرب)
  • تخرجوا: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً … (لسان العرب)
  • تشوقي: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته … (لسان العرب)
  • عضو: (عَضَوَ) الْعَيْنُ وَالضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَجْزِئَةِ الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ الْعِضْوُ وَالْعُضْوُ. وَالتَّعْضِيَةُ: أَنْ يُعَضِيَ الذَّبِيحَةَ أَعْضَاءً. وَالْعِضَةُ: الْقِطْعَةُ … (مقاييس اللغة)
  • فتفرقوا: فرق: الفَرْقُ: خِلَافُ الْجَمْعِ، فَرَقه يَفْرُقُه فَرْقاً وفَرَّقه، وَقِيلَ: فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقاً، وفَرَّق للإِفساد تَفْريقاً، وانْفَرَقَ الشَّيْءُ وتَفَرَّق وافْتَرقَ. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: لَا يُفَرَّقُ بَيْ … (لسان العرب)
  • لشكا: شكأ: الشُّكاءُ، بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ: شِبْه الشُّقاقِ فِي الأَظفار. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أشْكَأَتِ الشجرةُ بغُصُونِها: أَخْرَجَتْها. الأَصمعي: إبلٌ شُوَيْقِئَةٌ وشُوَيْكِئَةٌ حِينَ يَطْلُع نابُها، مِنْ شَقَأَ نابُه … (لسان العرب)
  • لهجت: لهج: لَهِجَ بالأَمرِ لَهَجاً، ولَهْوَجَ، وأَلْهَجَ كِلَاهُمَا: أُولِعَ بِهِ واعْتادَه، وأَلْهَجْتُه بِهِ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ مُلْهَجٌ بِهَذَا الأَمْر أَي مُولَعٌ بِهِ؛ وأَنشد: رَأْساً بِتَهْضاضِ الرُّؤوسِ مُلْهَجا واللَّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • غضب الحبيب فهاج لي استعبار
  • إني لقاسي القلب إن كنت صابرا
  • شأني وشأنك فيما بيننا عجب
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • يا غريب الدار عن وطنه
  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • ركبنا وفتيان صدق ثبينا
  • يا موقد النار بالهندي والغار