ولوا فلما رجونا عدلهم ظلموا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلُوا فَلمّا رَجَوْنَا عدلَهم ظَلمُوافَليتَهُم حَكَمُوا فينا بما عَلِمُوا
ما مَرَّ يوماً بفكرِي ما يَرِيبهُمُولا سَعَتْ بي إلى ما سَاءَهُم قَدمُ
ولا أَضعتُ لَهُم عهداً ولا اطَّلَعتْعلى وَدَائِعِهم في صَدْرِيَ التُّهَمُ
فليتَ شعري بما استوجبتُ هَجرَهُمُملّوا فصدَّهُمُ عن وصْليَ السّأَمُ
حَفِظتُ ما ضيَّعوا أَغضْيتُ حينَ جَنَوْاوفَيْتُ إذ غدَروا واصلتُ إذ صَرَمُوا
حُرِمتُ ما كنتُ أرجو من وِدَادِهِمُما الرّزقُ إلاّ الّذِي تَجري بِهِ القِسَمُ
مَحاسِني منذُ مَلّونِي بأعيُنهِمقَذىً وذِكريَ في آذانهمْ صَمَمُ
وبعدُ لو قيلَ لي ماذَا تُحبُّ ومَامُناكَ من زِينةِ الدّنيا لقلتُ هُمُ
همُ مجالُ الكَرى من مُقلَتَيَّ ومِنقَلبي مَحلُّ المُنى جارُوا أَوِ اجْتَرَمُوا
تبدّلُوا بي ولا أَبْغِي بهم بَدَلاًحسبي هُمُ أَنصفُوا في الحكْمِ أو ظَلَمُوا
عن القصيدة
«ولوا فلما رجونا عدلهم ظلموا» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الأمير مؤيد الدولة أبو المظفر أسامة بن مرشد، الأبيات ٢ و٦ و٨ و١٠
- «معجم الأدباء»: أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر، البيتين ٢ و١٠
- «الوافي بالوفيات»: مؤيد الدولة ابن منقذ، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.