وليلة طال سهادي بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيلَةٍ طالَ سُهادي بِهافَزارَني إِبليسُ عِندَ الرُقاد
فَقالَ هَل لَكَ في شَقفَةِكَبشِيَّةٍ تَطرُدُ عَنّا السُهاد
قُلتُ نَعَم قالَ وَفي قَهوَةٍعَتَّقَها العاصِرُ مِن عَهدِ عاد
قُلتُ نَعَم قالَ وَفي مُطرِبٍإِذا شَدا يَطرَبُ مِنهُ الجَماد
قُلتُ نَعَم قالَ وَفي طَفلَةٍفي وَجنَتَيها لِلحَياءِ اِتِّقاد
قُلتُ نَعَم قالَ وَفي شادِنٍقَد كُحِلَت أَجفانُهُ بِالسَواد
قُلتُ نَعَم فَقالَ نَم آمِناًيا كَعبَةَ الفُسقِ وَرُكنَ الفَساد
عن القصيدة
«وليلة طال سهادي بها» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشفاء في بديع الاكتفاء»: القسم الأول، الأبيات ٤ و٥ و٦
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المراجعة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: ملا جرجيس الأديب (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.