سقيا لشعبان من شهر أعظمه

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«سقيا لشعبان من شهر أعظمه» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَقياً لِشَعبانَ مِن شَهرٍ أُعَظِّمُهُ ... إِنّي لَأَذكُرُ مِنهُ لَيلَةً عَجَبا

لَو كانَ قَلبي سِوى قَلبي سَعِدتُ بِهِ ... وَلَم أُقاسِ الهَوى وَالهَجرَ وَالتَعَبا

أَشكو إِلى اللَهُ أَنّي مُنذُ لَم أَرَكُم ... أَسقي التُرابَ دُموعاً تُنبِتُ العُشُبا

إِنَّ الرَسولَ الَّذي كانَت سَرائِرُنا ... مَدفونَةً عِندهُ يا فَوزُ قَد ذَهَبا

فَاِستَخلِفي لي رَسولاً ذا مُحافَظَةٍ ... لا خَيرَ فيهِ إِذا ما خانَ أَو كَذَبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تنبت: تنب: التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عَنْ أَبي حنيفة. (لسان العرب)
  • سعدت: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن … (لسان العرب)
  • فوز: فوز: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةً. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً؛ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز وَلَا يَجُوزُ أَن … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • غضب الحبيب فهاج لي استعبار
  • إني لقاسي القلب إن كنت صابرا
  • شأني وشأنك فيما بيننا عجب
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • يا غريب الدار عن وطنه
  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • ركبنا وفتيان صدق ثبينا
  • يا موقد النار بالهندي والغار