قد كنت أرجو وصلكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُمفَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِ
أَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَينِيَ بالسُهادِ وَبِالبُكاءِ
إِنَّ الهَوى لَو كانَ يَنفُذُ فيهِ حُكمي أَو قَضائِي
لَطَلَبتُهُ وَجَمَعتُهُمِن كُلِّ أَرضٍ أَو سَماءِ
فَقَسَمتُهُ بَيني وَبَينَ حَبيبِ نَفسي بِالسَواءِ
فَنَعيشَ ما عِشنا عَلىمَحضِ المَوَدَةِ وَالصَفاءِ
حَتّى إِذا مُتنا جَميعاً وَالأُمورُ إِلى فَناءِ
ماتَ الهَوى مِن بَعدِناأَو عاشَ في أَهلِ الوَفاءِ
عن القصيدة
«قد كنت أرجو وصلكم» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.