غنيت دارنا تهامة في الدهر

الشاعر: عدي بن ربيعة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«غنيت دارنا تهامة في الدهر» من شعر عدي بن ربيعة، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَنِيَت دارُنا تِهامَةَ في الدَهـ ... ـرِ وَفيها بَنو مَعَدٍّ حُلولا

فَتَساقَوا كَأساً أُمِرَّت عَلَيهِم ... بَينَهُم يَقتُلُ العَزيزُ الذَليلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، مفردات الراغب:

  • الده: (دَهَّ) الدَّالُ وَالْهَاءُ لَيْسَ أَصْلًا يُقَاسُ عَلَيْهِ وَلَا يُفَرَّعُ مِنْهُ، وَإِنَّمَا يَجِيءُ فِي قَوْلِهِمْ تَدَهْدَهَ الشَّيْءُ، إِذَا تَدَحْرَجَ؛ فَكَأَنَّ الدَّهْدَهَةَ الصَّوْتُ الَّتِي يَكُونُ مِنْهُ هُنَا … (مقاييس اللغة)
  • دارنا: الدَّار: المنزل اعتبارا بدورانها الذي لها بالحائط، وقيل: دارة، وجمعها ديار، ثم تسمّى البلدة دارا، والصّقع دارا، والدّنيا كما هي دارا، والدّار الدّنيا، والدّار الآخرة، إشارة إلى المقرّين في النّشأة الأولى، والنّشأة الأخرى … (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • لابنة حطان بن عوف منازل
  • هل عرفت الغداة من أطلال
  • أليلتنا بذي حسم أنيري
  • جارت بنو بكر ولم يعدلوا
  • أثبت مرة والسيوف شواهر
  • رماك الله من بغل
  • أكثرت قتل بني بكر بربهم
  • عجبت أبناؤنا من فعلنا