شد ما استنزلتك عن ربعك الأظ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَدَّ ما اِستَنزَلَتكَ عَن رَبعِكَ الأَظعانُ حَتّى اِستَهَلَّ دَمعُ الغَزالِ
أَيُّ حُسنٍ في الذاهِبينَ تَوَلّىوَجَمالٍ عَلى ظُهورِ الجِمالِ
وَدَلالٍ مُخَيِّمٍ في ذُرى الخِيمِ وَحِجلُ مُغَّيَبٍ في الحِجالِ
وَمَهاً مِن مَهى الخُدورِ وَآجالِ ظِباءٍ يُسرِعنَ في الآجالِ
عادَكَ الزَورُ لَيلَةَ الرَملِ مِنرَملَةٍ بَينَ الحِمى وَبَينَ المِطالِ
نَم فَما زارَكَ الخَيالُ وَلَكِنَّكَ بِالفِكرِ زُرتَ طَيفَ الخَيالِ
عن القصيدة
«شد ما استنزلتك عن ربعك الأظ» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والثلاثون: من فاته الوصال نعشه الخيال، البيت ٥
- «أمالي المرتضى»: عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٢)، البيت ٥
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع الثاني: في التجنيس، البيت ٢
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ٥
- «رسالة الطيف»: رسالة الطيف، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.