لا نالك العثر من دهر ولا زلل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا نالَكَ العَثرُ مِن دَهرٍ وَلا زَلَلُوَلا يَكُن لِلعُلا في فَقدِكَ الثُكَلُ
لا تَعتَلِل إِنَّما بِالمَكرُماتِ إِذاأَنتَ اِعتَلَلتَ تُرى الأَوجاعُ وَالعِلَلُ
تَضاءَلَ الجودُ مُذ مُدَّت إِلَيكَ يَدٌمِن بَعضِ أَيدي الضَنى وَاِستَأسَدَ البَخَلُ
لَم يَبقَ في صَدرِ راجي حاجَةٍ أَمَلٌإِلّا وَقَد ذابَ سُقماً ذَلِكَ الأَمَلُ
بَينا كَذَلِكَ وَالدُنيا عَلى خَطَرٍوَالعُرفُ فيكَ إِلى الرَحمَنِ يَبتَهِلُ
وَأَعيُنُ الخَلقِ تُعطي فَوقَ ما سُئِلَتعَلَيكَ وَالصَبرُ يُعطى دونَ ما يَسَلُ
حَبا بِكَ اللَهُ مَن لَولاكَ لَاِنبَعَثَتفيهِ اللَيالي وَمِنها الوَخدُ وَالرَمَلُ
سُقمٌ أُتيحَ لَهُ بُرءٌ فَذَعذَعَهُوَالرُمحُ يَنآدُ حيناً ثُمَّ يَعتَدِلُ
وَحالَ لَونٌ فَرَدَّ اللَهُ نَضرَتَهُوَالنَجمُ يَخمِدُ شَيئاً ثُمَّ يَشتَعِلُ
أَجرٌ أَتاكَ وَلَم تَعمَل لَهُ وَبَلاًفِكرُ المُقيمِ عَلى تَوحيدِهِ عَمَلُ
عن القصيدة
«لا نالك العثر من دهر ولا زلل» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «المنتحل»: الباب الرابع عشر في العيادة وما ينضاف إليها، الأبيات ١ و٦ و٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٤)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.