بوأت رحلي في المراد المبقل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَوَّأتُ رَحلي في المَرادِ المُبقِلِفَرَتَعتُ في إِثرِ الغَمامِ المُسبِلِ
مَن مُبلِغٌ أَفناءَ يَعرُبَ كُلَّهاأَنّي اِبتَنَيتُ الجارَ قَبلَ المَنزِلِ
وَأَخَذتُ بِالطِوَلِ الَّذي لَم يَنصَرِمثِنياهُ وَالعَقدُ الَّذي لَم يُحلَلِ
هَتَكَ الظَلامَ أَبو الوَليدِ بِغُرَّةٍفَتَحَت لَنا بابَ الرَجاءِ المُقفَلِ
بِأَتَمَّ مِن قَمَرِ السَماءِ وَإِن بَدابَدراً وَأَحسَنَ في العُيونِ وَأَجمَلِ
وَأَجَلَّ مِن قُسٍّ إِذا اِستَنطَقتَهُرَأياً وَأَلطَفَ في الأُمورِ وَأَجزَلِ
شَرخٌ مِنَ الشَرَفِ المُنيفِ يَهُزُّهُهَزَّ الصَفيحَةِ شَرخُ عُمرٍ مُقبِلِ
فَاِسلَم لِجِدَّةِ سُؤدُدٍ مُستَقبَلٍأُنُفٍ وَبُردِ شَبيبَةٍ مُستَقبَلِ
كَم أَدَّتِ الأَيّامُ مِن حَدَثٍ كَفَتأَيّامُهُ حَدَثَ الزَمانِ المُعضِلِ
لِلمَحلِ يَكشِفُهُ وَلَم يَبعَل بِهِوَالثِقلُ يَحمِلُهُ وَلَيسَ بِمُثقَلِ
وَالخَطبُ أُمَّت مِنكَ أُمُّ دِماغِهِبِالقُلَّبِ الماضي الجَنانِ الحُوَّلِ
وَمَقامَةٍ نَبلُ الكَلامِ سِلاحُهالِلقَولِ فيها غَمرَةٌ لا تَنجَلي
قَولٌ تَظَلُّ مُتونُهُ مُنهَلَّةًسَمَّينِ بَينَ مُقَشَّبٍ وَمُثَمَّلِ
فَرَّجتَ ظُلمَتَها بِخُطبَةِ فَيصَلٍمَثَلٌ لَها في الرَوعِ طَعنَةُ فَيصَلِ
عن القصيدة
«بوأت رحلي في المراد المبقل» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (١٣) المشاكلة، البيت ٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما أخذه البحتري من معاني أبي تمام خاصة مما نقلته من صحيح ما خرجه أبو الضياء بشر بن تميم الكاتب، البيت ٧
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب الثالث عشر، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: بطني وعطري، وسائري ذري، البيت ٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المشاكلة، البيت ٢
- «عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح»: المشاكلة، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.