أبا القاسم المحمود إن ذكر الحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبا القاسِمِ المَحمودَ إِن ذُكِرَ الحَمدُوُقيتَ رَزايا ما يَروحُ وَما يَغدو
وَطابَت بِلادٌ أَنتَ فيها فَأَصبَحَتوَمَربَعُها غَورٌ وَمُصطافُها نَجدُ
فَإِن تَكُ قَد نالَتكَ أَطرافُ وَعكَةٍفَلا عَجَبٌ أَن يوعَكَ الأَسَدُ الوَردُ
سَلِمتَ وَإِن كانَت لَكَ الدَعوَةُ اِسمُهاوَكانَ الَّذي يَحظى بِإِنجاحِها السَعدُ
فَقَد أَصبَحَت مِن صُفرَةٍ في وُجوهِهاوَراياتِها سِيّانِ غَمّاً بِكَ الأَزدُ
بِنا لا بِكَ الشَكوى فَلَيسَ بِضائِرٍإِذا صَحَّ نَصلُ السَيفِ ما لَقِيَ الغِمدُ
عن القصيدة
«أبا القاسم المحمود إن ذكر الحمد» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦
- «المنتحل»: الباب الرابع عشر في العيادة وما ينضاف إليها، البيتين ٣ و٦
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: فصل في الحمام، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الباء (٣)، البيتين ٣ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.