ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبيجَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُبِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما
فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَلتَجودُ وَتَعفو مِنَّةً وَتَكَرُّما
فَلَولاكَ لَم يَصمُد لِإِبليسَ عابِدٌفَكَيفَ وَقَد أَغوى صَفِيَّكَ آدَما
فَلِلَّهِ دَرُّ العارِفِ النَدبِ إِنَّهُتَفيضُ لِفَرطِ الوَجدِ أَجفانُهُ دَما
يُقيمُ إِذا ما اللَيلُ مَدَّ ظَلامَهُعَلى نَفسِهِ مِن شِدَّةِ الخَوفِ مَأتَما
فَصيحاً إِذا ما كانَ في ذِكرِ رَبِّهِوَفي ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما
وَيَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِن شَبابِهِوَما كانَ فيها بِالجَهالَةِ أَجرَما
فَصارَ قَرينَ الهَمِّ طولَ نَهارِهِأَخا السُهدِ وَالنَجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما
يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُؤلي وَبُغيَتيكَفى بِكَ لِلراجينَ سُؤلاً وَمَغنَما
أَلَستَ الَّذي غَذَّيتَني وَهَدَيتَنيوَلا زِلتَ مَنّاناً عَلَيَّ وَمُنعِما
عَسى مَن لَهُ الإِحسانُ يَغفِرُ زَلَّتيوَيَستُرُ أَوزاري وَما قَد تَقَدَّما
سند النص: قوبِل ٣ أبيات من هذا النصّ على روايته في «معجم الأدباء» و«أنس المسجون وراحة المحزون» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ما جاء في التختم، البيت ٢
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيتين ١ و٢
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الخمسون في الموت والوصية والمصيبة وما يتصل بذلك من ذكر القبر والنعش والتعزية، البيت ٢
- «آثار البلاد وأخبار العباد»: غزة، البيت ٢
- «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»: أبو نواس، البيت ٢
- «معجم الأدباء»: محمد بن ادريس الشافعي الإمام، البيتين ٢ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٥)، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: الأمام الشافعي رضي الله عنه محمد بن أدريس بن العباس ابن عثمان بن شافع بن السايب، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.