تساءلني أم البنين وإنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُسَاءِلُنِي أُمُّ الْبَنِينَ وَإِنَّهَالَأَعْلَمُ مَنْ تَحْتَ السَّمَاءِ بِأَحْوَالِي
أَلَمْ تَعْلَمِي يَا رَبَّةَ الْخِدْرِ أَنَّنِيأُجَلِّي هُمُومَ الْقَوْمِ فِي يَوْمِ تَجْوَالِي
وَأَغْشَى مَضِيقَ الْمَوْتِ لَا مُتَهَيِّباًوَأَحْمِي نِسَاءَ الْحَيِّ فِي يَوْمِ تَهْوَالِ
يَثِقْنَ النِّسَابِي حَيْثُمَا كُنْتُ حَاضِراًوَلَا تَثِقَنْ فِي زَوْجِهَا ذَاتُ خَلْخَالِ
أَمِيرٌ إِذَا مَا كَانَ جَيْشِيَ مُقْبِلاًوَمُوقِدُ نَارِ الْحَرْبِ إِذْ لَمْ يَكُنْ صَالِي
إِذَا مَا لَقِيتُ الْخَيْلَ إِنِّي لَأَوَّلُوَإِنْ جَالَ أَصْحَابِي فَإِنِّي لَهَا تَالِ
أُدَافِعُ عَنْهُمْ مَا يَخَافُونَ مِنْ رَدًىفَيَشْكُرُ كُلُّ الْخَلْقِ مِنْ حُسْنِ أَفْعَالِي
وَأُورِدُ رَايَاتِ الطِّعَانِ صَحِيحَةًوَأُصْدِرُهَا بِالرَّمْىِ تِمْثَالَ غِرْبَالِ
وَمِنْ عَادَةِ السَّادَاتِ بِالْجَيْشِ تَحْتَمِيوَبِي يَحْتَمِي جَيْشِي وَتَحْرُسُ أَبْطَالِي
وَبِي تَتَّقِي يَوْمَ الطِّعَانِ فَوَارِسٌتَخَالِينَهُمْ فِي الْحَرْبِ أَمْثَالَ أَشْبَالِ
إِذَا مَا اشْتَكَتْ خَيْلِي الْجِرَاحَ تَحَمْحُماًأَقُولُ لَهَا صَبْراً كَصَبْرِي وَإِجْمَالِي
وَأَبْذُلُ يَوْمَ الرَّوْعِ نَفْساً كَرِيمَةًعَلَى أَنَّهَا فِي السِّلْمِ أَغْلَى مِنَ الْغَالِي
وَعَنِّي سَلِي جَيْشَ الْفَرَنْسِيسِ تَعْلَمِيبِأَنَّ مَنَايَاهُمْ بِسَيْفِي وَعَسَّالِي
سَلِي اللَّيْلَ عَنِّي كَمْ شَقَقْتُ أَدِيمَهُعَلَى ضَامِرِ الْجَنْبَيْنِ مُعْتَدِلٍ عَالِ
سَلِي الْبِيدَ عَنِّي وَالْمَفَاوِزَ وَالرُّبَىوَسَهْلاً وَحَزْناً كَمْ طَوَيْتُ بِتِرْحَالِي
فَمَا هِمَّتِي إِلَّا مُقَارَعَةُ الْعِدَاوَهَزْمِيَ أَبْطَالاً شِدَاداً بِأَبْطَالِي
فَلَا تَهْزَئِي بِي وَاعْلَمِي أَنَّنِي الَّذِيأُهَابُ وَلَوْ أَصْبَحْتُ تَحْتَ الثَّرَى بَالِي
عن القصيدة
«تساءلني أم البنين وإنها» من شعر عبد القادر الجزائري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل السادس في الصهيل، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.