قال الخليط غدا تصدعنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ الخَليطُ غَداً تَصَدُّعُناأَو بَعدَهُ أَفَلا تُشَيُّعُنا
أَمّا الرَحيلُ فَدونَ بَعدِ غَدٍفَمَتى تَقولُ الدارُ تَجمَعُنا
لَتَشوقُنا هِندٌ وَقَد قَتَلَتعِلماً بَأَنَّ البَينَ فاجِعُنا
عَجَباً لِمَوقِفِها وَمَوقِفِناوَبِسَمعِ تِربَيها تُراجِعُنا
وَمَقالِها سِر لَيلَةً مَعَنانَعهَد فَإِنَّ البَينَ شائِعُنا
قُلتُ العُيونُ كَثيرَةٌ مَعَكُموَأَظُنُّ أَنَّ السَيرَ مانِعُنا
لا بَل نَزورُكُم بِأَرضِكُمُفَيُطاعُ قائِلُكُم وَشافِعُنا
قالَت أَشَيءٌ أَنتَ فاعِلُهُهَذا لَعَمرُكَ أَم تُخادِعُنا
بِاللَهِ حَدَّث ما نُؤَمِّلُهُوَاِصدُق فَإِنَّ الصِدقَ واسِعُنا
إِضرِب لَنا أَجَلاً نَعُدُّ لَهُإِخلافُ موعِدِهِ تَقاطُعُنا
عن القصيدة
«قال الخليط غدا تصدعنا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والعشرون بعد السبعمائة، البيت ٢
- «حياة الحيوان الكبرى»: القلوص، البيت ٢
- «الكتاب»: هذا باب الأفعال التي تستعمل وتلغى فهي ظننت، وحسبت، وخلت، وأريت ورأيت، وزعمت، وما يتصرف من أفعالهن، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.