أأنكرت من بعد عرفانكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَنكَرتَ مِن بَعدِ عِرفانِكامَنازِلَ كانَت لِجيرانِكا
مَنازِلَ بَيضاءَ كانَت تَكونُبِسِرِّ هَواكَ وَإِعلانِكا
تُريدُ رِضاكَ إِذا ما خَلَونَطِلابُ هَواكَ وَعِصيانِكا
وَإِن شِئتَ عاطَتكَ أَو داعَبَتلَعوبٌ عَلى كُلِّ أَحيانِكا
تُريكَ أَحايِينَ عُرضيَّةًوَحيناً تُرى دونَ إِمهانِكا
إِذا ما تَضاغَنتَ أَلفَيتَهاصَناعاً بِتَسليلِ أَضغانِكا
وَكُنتَ وَكانَت وَكانَ الزَمانُفَأَحسِن بِها وَبِأَزمانِكا
لَيالِيَ أَنتَ لَها مَوطِنٌوَإِذ هِيَ أَفضَلُ أَوطانِكا
وَإِذ هِيَ شَأنُكَ تُعنى بِهِوَإِذ غَيرُها لَيسَ مِن شانِكا
وَإِذ هِيَ تِربُكَ تِربُ الصَفاءِوَخِدنُكَ مِن دونِ أَخدانِكا
وَإِذ كُلُّ مَرعىً رَعَتهُ السَراةُوَإِن طابَ لَيسَ كَسَعدانِكا
خُزاماكَ مونِقَةٌ ظِلُّهاوَقُريانُهُم دونَ قُريانِكا
فَدَبَّ لَها وَلَكَ الكاشِحونَفَحَلّوا حَبائِلَ أَقرانِكا
لَجِجتَ وَلَجَّت وَكانَ اللَجاجُ فيهِ قَطيعَةَ خُلصانِكا
وَأَظهَرتَ هِجرانَها ظالِماًوَلَم تَكُ أَهلاً لِهِجرانِكا
أَأَدنَيتَها ثُمَّ جانَبتَهافَسَوفَ تَرى غِبَّ إِدنائِكا
أَظُنُّكَ تَحسَبُها في الوِدادِمُراجِعَةً بَعدَ عِهدانِكا
فَهَيهاتِ هَيهاتِ حَتّى المَماتِبِهَمِّكَ مِنها وَأَحزانِكا
عن القصيدة
«أأنكرت من بعد عرفانكا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المختار من كتاب اللهو والملاهي»: حنين بن بلوع، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.