ألم تسأل الربع أن ينطقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ أَن يَنطِقابِقَرنِ المَنازِلِ قَد أَخلَقا
دِيارَ الَّتي تَيَّمَت عَقلَهُفَيا لَيتَهُ غَيرَها عُلِّقا
وَكَيفَ طِلابي عَراقيَّةًوَقَد جاوَزَت عيرُها الحِرنِقا
تَؤُمُّ الحُداةُ بِها مَنزِلاًمِنَ الطَفِّ ذا بَهجَةٍ مونِقا
وَكَيفَ طِلابُكَ أَلّا الصِباوَغَربَ النَوى بَلَداً مُسحَقا
وَلَو أَنَّهُ إِذ دَعاهُ الصِباإِلَيها أَبَي لَم يَكُن أَخرَقا
وَلَكِنَّهُ قَرَّبَتهُ المُنىوَسيقَ إِلى الحَينِ فَاِستَوسَقا
عن القصيدة
«ألم تسأل الربع أن ينطقا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: القاف والراء، البيت ١
- «الجبال والأمكنة والمياه»: ما في أوله القاف، البيت ١
- «معجم البلدان»: قرن، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.