أيا من كان لي بصرا وسمعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاًوَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي
يُجَنُّ بِذِكرِها أَبَدا فُؤادييَفيضُ كَما يَفيضُ الغَربُ دَمعي
يَقولُ العاذِلونَ نَأَت فَدَعهاوَذَلِكَ حينَ تَهيامي وَوَلعي
أَأَهجُرُها وَأَقعُدُ لا أَراهاوَأَقطَعُها وَما هَمَّت بِقَطعي
وَأُقسِمُ لَو حَلَمتُ بِهَجرِ هِندٍلَضاقَ بِهَجرِها في النَومِ ذَرعي
عن القصيدة
«أيا من كان لي بصرا وسمعا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: جملة من شعر عمر بن أبي ربيعة، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.