ألا أفصح الطير حتى خطب

الشاعر: ابن خفاجه · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«ألا أفصح الطير حتى خطب» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب — وَخَفَّ لَهُ الغُصنُ حَتّى اِضطَرَب

فَمِل طَرَباً بَينَ ظِلٍّ هَفا — رَطيبٍ وَماءٍ هُناكَ اِنثَعَب

وَجُل في الحَديقَةِ أُختِ المُنى — وَدِن بِالمُدامَةِ أُمِّ الطَرَب

وَحامِلَةٍ مِن بَناتِ القَنا — أَماليدَ تَحمِلُ خُضرَ العَذَب

تَنوبُ مورِقَةً عَن عِذارٍ — وَتَضحَكُ زاهِرَةً عَن شَنَب

وَتَندى بِها في مَهَبِّ الصَبا — زَبَرجَدَةٌ أَثمَرَت بِالذَهَب

تَفاوَحُ أَنفاسُها تارَةً — وَطَوراً تُغازِلُها مِن كَثَب

فَتَبسِمُ في حالَةٍ عَن رِضاً — وَتَنظُرُ آوِنَةً عَن غَضَب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اضطرب: اضْطَرَبَ يَضْطَرِبُ اضْطِرَاباً [ ضرب]. تحرّك من غير انتظام؛ اضطرب في مشيته لِمَا كان يعاني من التعب،- البحر: هاج؛ هبّت العاصفة فاضطربت مياهُ البحر.- الموج: ضرب بعضه بعضاً ، اضطربت الأمواج بفعل الرياح.- الأمرُ: اختلّ؛ ا …
  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • بالذهب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ …
  • تغازلها: تغَازَلَ يَتَغَازَلُ تَغَازُلاً . تودَّد الواحد إلى الآخر في محادثته؛ وقفا يتغازلان في منأى عن الناس.
  • تفاوح: تَفَاوحَ يَتَفَاوَحُ تَفَاوُحاً :- الزهر: انتشرت رائحته؛ تتفاوح الزهور في الربيع.
  • رطيب: الرَّطِيبُ : النَّاعِمُ اللَّيِّن؛ هذا غُصْنٌ رطيب/ قضى في بلده عيشا رطيبا أي هنيئا.
  • شنب: شنب: الشَّنَبُ: ماءٌ ورِقَّةٌ يَجْرِي عَلَى الثَّغْرِ؛ وَقِيلَ: رِقَّةٌ وبَرْدٌ وعُذوبةٌ فِي الأَسنان؛ وقيل: الشَّنَبُ نُقَطٌ بيضٌ فِي الأَسنانِ؛ وَقِيلَ: هُوَ حِدَّةُ الأَنياب كالغَرْبِ، تَراها كالمِئْشار. شَنِبَ شَنَبا …

قصائد ذات صلة

  • خذها إليك وإنها لنضيرة
  • ومرقرق الإفرند أبرق بهجة
  • ورداء ليل بات فيه معانقي
  • ومجر ذيل غمامة قد نمقت
  • لله نهر سال في بطحاء
  • وأسود عن لنا سابح
  • ألا ياحبذا ضحك الحميا
  • ألا قل للمريض القلب مهلا