ماللعذار وكان وجهك قبلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مالِلعِذارِ وَكانَ وَجهُكَ قِبلَةًقَد خَطَّ فيهِ مِنَ الدُجى مِحرابا
وَإِذا الشَبابُ وَكانَ لَيسَ بِخاشِعٍقَد خَرَّ فيهِ راكِعاً وَأَنابا
وَلَقَد عَلِمتُ بِكَونِ ثَغرِكَ بارِقاًأَن سَوفَ يُزجى لِلعِذارِ سَحابا
عن القصيدة
«ماللعذار وكان وجهك قبلة» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)، البيت ٣
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي (٢)، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الصمم، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.