ألا حجبت ليلى وآلى أميرها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُهاعَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها
وَأَوعَدَني فيها رِجالٌ أَبَرَّهُمأَبي وَأَبوها خُشِّنَت لي صُدورُها
عَلى غَيرِ شَيءٍ غَيرَ أَنّي أُحِبُّهاوَأَنَّ فُؤادي عِندَ لَيلى أَسيرُها
وَأَنّي إِذا حَنَّت إِلى الإِلفِ إِلفُهاهَفا بِفُؤادي حَيثُ حَنَّت سُحورُها
عن القصيدة
«ألا حجبت ليلى وآلى أميرها» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيت ١
- «مصارع العشاق»: إهدار دم المجنون وزواج ليلى، البيتين ١ و٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيت ٣
- «المرقصات والمطربات»: ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب، البيت ١
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة سبعين ومائة، البيتين ١ و٣
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.