أما والذي أرسى ثبيرا مكانه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُعَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُ
وَما سَلَكَ الموماةَ مِن كُلِّ جَسرَةٍطَليحٍ كَجَفنِ السَيفِ تَهوي فَتُركَبُ
لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّهاأَخا المَوتَ إِذ بَعضُ المُحِبّينَ يَكذُبُ
عن القصيدة
«أما والذي أرسى ثبيرا مكانه» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والأربعون: من قدم هواه قوي أساه، البيت ٣
- «المرقصات والمطربات»: ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب، البيتين ٢ و٣
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة الحارث بن حلزة، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.