ومعصرة أنخت بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمعصِرَةٍ أَنَختُ بِهاوَقَرنُ الشَمسِ لَم يَغِبِ
فَخِلتُ قِزازَها بِالراحِ بَعضَ مَعادِنِ الذَهَبِ
وَقَد ذَرَفَت لِفَقدِ الكَرمِ فيها أَعيُنُ العِنَبِ
وَجاشَ عُبابُ واديهابِمُنهَلٍّ وَمُنسَكِبِ
وَياقوتُ العَصيرِ بِهايلاعِبُ لُؤلُؤَ الحَبيبِ
فَيا عَجباً لِعاصِرِهاوَما يُغنى بِهِ عَجَبي
وَكَيفَ يَعيشُ وَهُوَ يَخوضُ في بَحرٍ مِنَ اللَهَبِ
عن القصيدة
«ومعصرة أنخت بها» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب السابع، في ذكر أبي الفرج عبد الواحد الببغاء وغرر نثره ونظمه، الأبيات ١ و٤ و٦
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: ومما جاء في أواني المشروب والظروف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في وصف آلات الشراب وأوانيها، الأبيات ١ و٣ و٤ و٧
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي عشر في الشرب والشراب، البيتين ١ و٣
- «الوافي بالوفيات»: الببغا الشاعر، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.