لعمر المعالي إن مطلبها سهل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمر المعالي إن مطلبها سهلُسوى أنها دار وليس لها أهل
حنانيك من حر ألمَّ بمعشرهم الشاء رِسل ما أدرّت ولا رسل
فحاول أن يستل بالشعر ما لهموذلك ما لم يفعل اليد والفعل
شكا الْجَدَّ والأيام إذ لم تُواتهفلم يشك إلا ما شكا الناس من قبل
عزاء ففي هذي الخطوب لنا يدوصبراً ففي هذا القطيع لنا سخل
ألم تدر أن الجود والمجد والنهىأمان متى تحلم بها وجب الغسل
ألا لا يغرنك الحسين وَجودُهفترجوَ قوماً ليس في كأسهم فضل
فما كل وقت مثله أنت واجدولا كل أرض للحسين بها مثل
أعيذك أن تلقى الورى في لباسهوفي شكله يا بعد ما يقع الشكل
فما كل جنس تحته النوع داخلولا كل ما أبصرت من شجر نخل
ولن تفعل الأقوام مثل فَعالهولا سائر الذبان ما تفعل النحل
وما جلّ هذا الناس إن تبلهم أبوعليّ حسين أو أبو طيب سهل
أيا ناقةً بلّغتِنيه محرّمعليك السرى لا بل على ظهركِ الرحل
ألا يهنىء الشيخ الموفق إنهفتاه ولولا الفرع ما شرف الأصل
تشابهتما فضلاً ومجداً فلم يبنأألأصل أزكى في القياس أم النسل
كذا الدهر يقضي في عداهم وفيهمبنجم لهم يهوي ونجم لهم يعلو
عن القصيدة
«لعمر المعالي إن مطلبها سهل» من شعر بديع الزمان الهمذاني، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو القاسم أحمد بن أبي ضرغام، الأبيات ١ و٣ و٤ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.