بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضراًوأن غبت فالدنيا علي محابس
ففيم أرى نفسي لقىً بفنائكمولا من يدانيني لديكم مؤانس
أتحجبني أن قلت تحسد من بغىهواي ومن أحفى به وأوانس
أجل أن من يبغي هواك محسدٌعليك ومن يهوى هواه منافس
إذا لم أنافس في هواك ولم أغرعليك ففيمن ليت شعري أنافس
فلا تحتقر نفسي وأنت حبيبهافكل امرئٍ يصبو إلى من يجانس
عن القصيدة
«بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضرا» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث عشر: من حجب من الأحباب تذلل للحجاب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الإبانة عن سرقات المتنبي»: الجزء الثالث، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو بكر محمد بن داود، الأبيات ١ و٥ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.