أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَتبِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
كَطَعمِ الشَمولِ طَعمُ فيها وَفارَةٌمِنَ المِسكِ مِنها في المَفارِقِ ذُرَّتِ
وَأَغيَدَ لا نِكسٍ وَلا واهِنِ القِوىسَقَيتُ إِذا أولى العَصافِرِ صَرَّتِ
رَدَدتُ عَلَيهِ الكَأسَ وَهيَ لَذيذَةٌإِلى اللَيلِ حَتّى مَلَّها وَأَمَرَّتِ
وَأَشعَثَ يَهوى النَومَ قُلتُ لَهُ اِرتَحِلإِذا ما النُجومُ أَعرَضَت وَاِسبَطَرَّتِ
فَقامَ يَجُرُّ الثَوبَ لَو أَنَّ نَفسَهُيُقالُ لَهُ خُذها بِنَفسِكَ خَرَّتِ
أَلا هَل لِسَهمٍ في الحَياةِ فَإِنَّنيأَرى الحَربَ عَن روقٍ كَوالِحَ فُرَّتِ
وَلَن يَفعَلوا حَتّى تَشولَ عَلَيهِمُبِفُرسانِها شَولَ المَخاضِ اِقمَطَرَّتِ
عَوابِسَ بِالشُعثِ الكُماةِ إِذا اِبتَغواعُلالَتَها بِالمُحصَداتِ أَضَرَّتِ
تُنازِعُ أَبكارَ النِساءِ ثِيابَهاإِذا أُخرِجَت مِن حَلقَةِ الدارِ كَرَّتِ
بِكُلِّ قَناةٍ صَدقَةٍ رُدَنِيَّةٍإِذا أُكرِهَت لَم تَنأَطِر وَاِتمَأَرَّتِ
وَإِنَّ الحُدودَ الزُرقَ مِن أَسَلاتِناإِذا واجَهَتهُنَّ النُحورُ اِقشَعَرَّتِ
وَلَو وَجَدَت سَهمٌ عَلى الغَيِّ ناصِراًلَقَد حَلَبَت فيها نِساءٌ وَصَرَّتِ
وَلَكِنَّ سَهماً أَفسَدَت دارَ غالِبٍكَما أَعدَتِ الجَربى الصِحاحَ فَعُرَّتِ
عن القصيدة
«أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت» من شعر الحطيئة، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والسبعون بعد المائتين، البيتين ١٣ و١٤
- «مختارات شعراء العرب»: مختار شعر الحطيئة وأخباره، الأبيات ١ و٣ و٤ و٧ وغيرها
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيت ٩
- «التذكرة الحمدونية»: وصف السير والسرى، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٨)، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٤)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.