أما والذي تبلى لديه السرائر
الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«أما والذي تبلى لديه السرائر» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمَا والذي تُبْلى لَدَيْهِ السّرائِرُ ... لَما كنْتُ أرْضى الخَسْفَ لوْلا الضّرائِرُ
غَدَوْتُ لضيْمِ ابْنِ الرّبيبِ فريسَةً ... أمَا ثارَ منْ قوْمي لنَصْريَ ثائِرُ
إذا التَمَسَتْ كفّي لديْهِ جِرايَتي ... كأني جانٍ أو بقتْهُ الجَرائِرُ
وما كانَ ظنّي أن أنالَ جِرايةً ... يُحكَّمُ منْ جرّائِها فيّ جائِرُ
متَى جادَ بالدّينارِ أخْضَرَ زائِفاً ... ودارَتُهُ دارَتْ علَيْها الدّوائِرُ
وقدْ أخْرَجَ التّعْنيتُ كيسَ مَرارَتي ... ورقّتْ لبَلْوايَ النّفوسُ الأخايِرُ
تذكّرْتُ بيْتاً في العِذارِ لبَعْضِهِمْ ... لهُ مثَلٌ بالحُسْنِ في الأرْضِ سائِرُ
وما اخْضَرّ ذاكَ الخَدُّ نَبْتاً وإنّما ... لكَثْرَةِ ما شُقّتْ عليْهِ المَرائِرُ
وجاهُ ابْنِ مرْزوقٍ لديّ ذَخيرَةٌ ... وللشّدّةِ العُظْمى تعَدُّ الذّخائِرُ
ولوْ كانَ يدْري ما دَهاني لَساءَهُ ... وأنْكَرَ ما صارَتْ إليْهِ المَصائِرُ
على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:
- التعنيت: (عَنَى) الْعَيْنُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: الْأَوَّلُ الْقَصْدُ لِلشَّيْءِ بِانْكِمَاشٍ فِيهِ وَحِرْصٍ عَلَيْهِ، وَالثَّانِي دَالٌّ عَلَى خُضُوعٍ وَذُلٍّ، وَالثَّالِثُ ظُهُورُ شَيْءٍ وَبُرُو … (مقاييس اللغة)
- الخسف: خسف: الخسف: سُؤُوخُ الأَرض بِمَا عَلَيْهَا. خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفاً وخُسُوفاً وانْخَسَفَتْ وخَسَفَها اللَّهُ وخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرضَ خَسْفاً أَي غابَ بِهِ فِيهَا؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدا … (لسان العرب)
- الربيب: ربب: الرَّبُّ: هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، هُوَ رَبُّ كلِّ شيءٍ أَي مالكُه، وَلَهُ الرُّبوبيَّة عَلَى جَمِيعِ الخَلْق، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَهُوَ رَبُّ الأَرْبابِ، ومالِكُ المُلوكِ والأَمْلاكِ. وَلَا يُقَالُ الربُّ فِي غَي … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.