ألا من لقلب في الهوى غير منته
الشاعر: ابن المعتز · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ألا من لقلب في الهوى غير منته» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا مَن لِقَلبٍ في الهَوى غَيرَ مُنتَهِ — وَفي الغَيِّ مِطواعٍ وَفي الرَشدِ مُكرَهِ
أُشاوِرُهُ في تَوبَةٍ فَيَقولُ لا — فَإِن قُلتُ تَأتي فِتنَةٌ قالَ أَينَ هي
وَيا ساقِيَيَّ اليَومَ عودا وَثَنِّيا — بِإِبريقِ راحٍ في الكُؤوسِ مُقَهقِهِ
أُوَرِّثُ نَفسي مالَها قَبلَ وارِثي — وَأُنفِقُهُ فيما تُحِبُّ وَتَشتَهي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ساقيي: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.
- مالها: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …
- مطواع: المِطْوَاعُ : من يُسْرع إلى الطَّاعة، هو مطواعٌ لوالديه.
- مكره: المَكْرَةُ : المرّة من مَكرَ. -: جنس نباتات برّيَّة وتزيينيّة من فصيلة الورديّات، ثمارُ بعض أنواعها حلوة مأكولة.