زففنا إلى الشام رجراجة
الشاعر: ابن المعتز · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة
«زففنا إلى الشام رجراجة» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً — تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
وَجالَت صَواهِلُنا المُقرَباتُ — بِأَفعالِ جِنٍّ وَأَشباحِ ناسِ
وَظَلَّت صَوارِمُ أَيمانِنا — تُحَسّيهِمُ المَوتَ في غَيرِ كاسِ
تَموتُ النُفوسُ بِآجالِها — وَيَقطَعنَ ما بَينَ جِسمٍ وَراسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زففنا: زفف: الزَّفيفُ: سُرْعةُ الْمَشْيِ مَعَ تَقَارُبِ خَطْو وَسُكُونٍ، وَقِيلَ: هُوَ أَوّل عَدْو النَّعَامِ، وَقِيلَ: هُوَ كالذَّمِيل. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الزَّفِيفُ الإِسْراعُ ومقاربةُ الخَطْوِ، زَفَّ يَزِفُّ زَفّاً وزَ …
- وراس: رأس: رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَرْؤُسٌ وآراسٌ عَلَى الْقَلْبِ، ورُؤوس فِي الْكَثِيرِ، وَلَمْ يَقْلِبُوا هَذِهِ، ورؤْسٌ: الأَخيرة عَلَى الْحَذْفِ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: فَيَوْمًا إِلى أَه …