أسقياني واعملا طربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسقِياني وَاِعمَلا طَرباوَأَديرا الكَأسَ وَاِنتَخِبا
بِنتُ كَرمٍ شابَ مَفرِقُهاوَثَوَت في دِنِّها حِقَبا
وَاِكتَسَت مِن فِضَّةٍ زَرَداًخِلتُها مِن تَحتِهِ ذَهَبا
وَكَأَنَّ الماءَ إِذ مُزِجَتمُلعِجٌ في كاسِها لَهَبا
فَأَدارَت في جَوانِبِهاحَبَباً تُغري بِهِ حَبَبا
كَكُميتِ اللَونِ قَلَّدَهافارِسٌ مِن لُؤلُؤٍ لَبَبا
عن القصيدة
«أسقياني واعملا طربا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب التاسع: مزجها والحباب، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في وصفها وتشبيهها، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.