قد أغتدي بزرق صبيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد أَغتَدي بِزُرَّقٍ صَبيحٍمَحضٍ لِمَن يَنسِبُهُ صَريحِ
صَلتِ الخُدودِ واضِحٍ مَليحٍوَلَيسَ ما يُغمَزُ كَالصَحيحِ
بِكَفِّ ضَنّانٍ بِهِ شَحيحِمِمّا اِشتَرى بِالثَمَنِ الرَبيحِ
فَلَم يَزَل بِالنَهمِ وَالتَقديحِوَرَشِّهِ بِالماءِ وَالتَلويحِ
حَتّى اِنطَوى إِلّا جَنانَ الروحِوَعَرَفِ الصَوتِ وَوَحيِ الموحي
فَكَم وَكَم مِن طُوَّلٍ طَموحِلَم يُنجِهِ طُمورُهُ في اللوحِ
مِن فَلَتاتِ صَلَتاتٍ شيحِتُرجِلُهُ الريحُ بِكَفِّ الريحِ
وَضَربَةٍ بِنَيزَكٍ مَذروحِفَاِصطادَ قَبلَ الأَينِ وَالتَبريحِ
خَمسينَ مُستَحيىً إِلى مَذبوحِخَمسينَ مُستَحيىً إِلى مَذبوحِ
عن القصيدة
«قد أغتدي بزرق صبيح» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: وفي أصناف الحيوان عرج وأشباه العرج، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.