عاد لي بالسدير شارد قصف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عادَ لي بِالسَديرِ شارِدُ قَصفِوَسُرورٍ مَعَ النَدامى وَعَزفِ
وَعُيونُ الظِباءِ تَرنو إِلَينامُنعِماتٍ بِكُلِّ بِرٍّ وَلُطفِ
فَطَرَدنا الصُدودَ أَقبَحَ طَردٍوَعَطَفنا الوِصالَ أَحسَنَ عَطفِ
وَرَخيمُ الدَلالِ كادَ مِنَ الرِققَةِ يُدمي أَديمَهُ وَقعُ طَرفِ
حَلَّ مِنهُ الصَليبُ في مَوضِعِ الجيدِ فَقَد خَصَّهُ عَلى كُلِّ إِلفِ
فَأَدَرنا رَحى السُرورِ ثَلاثاًوَوَصَلنا الخُصورَ كَفّاً بِكَفِّ
عن القصيدة
«عاد لي بالسدير شارد قصف» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الديارات»: ديارات الاساقف، البيتين ٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.