جالست يوما أبانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جالَستُ يَوماً أَباناًلا دَرَّ دَرُّ أَبانِ
وَنَحنُ حُضرُ رِواقِ الأَميرِ بِالنَهرَوانِ
حَتّى إِذا ما صَلاةُ الأُلى دَنَت لِأَوانِ
فَقامَ مُنذِرُ رَبّيبِالبِرِّ وَالإِحسانِ
وَكُلَّما قالَ قُلناإِلى اِنقِضاءِ الأَذانِ
فَقالَ كَيفَ شَهِدتُمبِذا بِغَيرِ عِيانِ
لا أَشهَدُ الدَهرَ حَتّىتُعايِنَ العَينانِ
فَقُلتُ سُبحانَ رَبّيفَقالَ سُبحانَ ماني
فَقُلتُ عيسى رَسولٌفَقالَ مِن شَيطانِ
فَقُلتُ موسى نَجِيُّ المُهَيمِنِ المَنّانِ
فَقالَ رَبُّكَ ذو مُقلَةٍ إِذَن وَلِسانِ
أَنَفسُهُ خَلَقَتهُأَم مَن فَقُمتُ مَكاني
وَقُلتُ رَبِّيَ ذو رَحمَةٍ وَذو غُفرانِ
وَقُمتُ أَسحَبُ ذَيليعَن هازِلٍ بِالقُرانِ
عن القصيدة
«جالست يوما أبانا» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبان بن عبد الحميد ونسبه، الأبيات ١ و٦ و٧ و٨
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس بعد الستمائة، الأبيات ٣ و٦ و٧ و٨
- «الحيوان»: القول فيما اشتق له من البيض اسم، البيت ١١
- «إعتاب الكتاب»: أبان بن عبد الحميد اللاحقي، البيت ١
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: معاشرته لابى النضير وهجاؤه له، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.