لعبدة دار ما تكلمنا الدار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِعَبدَةَ دارٌ ما تُكَلِّمُنا الدارُتَلوحُ مَغانيها كَما لاحَ أَسطارُ
أُسائِلُ أَحجاراً وَنُؤياً مُهَدَّماًوَكيفَ يُجيبُ القَولَ نُؤيٌ وَأَحجارُ
فَما كَلَّمتَني دارُها إِذ سَأَلتُهاوَفي كَبِدي كَالنِفطِ شُبَّت لَهُ النارُ
وَعِندَ مَغاني دارِها لَو تَكَلَّمَتلِمُكتَئِبٍ بادي الصَبابَةِ أَخبارُ
تَحَمَّلَ جيراني فَعَيني لِبَينِهِمتَفيضُ بِتَهتانٍ إِذا لاحَتِ الدارُ
بَكَيتُ عَلى مَن كُنتُ أَحظى بِقُربِهِوَحَقَّ الَّذي حاذَرتُ بِالأَمسِ إِذ ساروا
عن القصيدة
«لعبدة دار ما تكلمنا الدار» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار بشار وعبدة خاصة إذ كانت أخباره سوى هذه تقدمت، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار علويه ونسبه، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.