من ذا الذي بإخائه وبوده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِمِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ
لَمّا يَقول الكاشِحونَ لَنا غَداًوَعيونُهُم نَحوي وَنَحوَكَ تلمَحُ
قَد رابَهُم مِن بَعدِ حُسنِ تَواصُلٍمِنّا مُباعدَةٌ وَبَينٌ مُفصِحُ
أَمُريهِم ما يَشتَهونَ وَفاعِلٌمِن ذاكَ ما يُثنى وَما يُستَقبَحُ
أَم مُمسِكٌ بِوصالِ خِلٍّ ناصِحٍمَحض الأُخوَّة مِثلُهُ لا يُطرَحُ
أَيّاً فَعَلتَ فَلا تَزالُ مُقيمَةًفي الصَدرِ مِنكَ مُوَدَّةٌ لا تَبرَحُ
عن القصيدة
«من ذا الذي بإخائه وبوده» من شعر أبي الأسود الدؤلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والستون والمائة فيما قيل في الجفاء بعد الصلة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول العتاب والاستزادة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.