أما والله لولا خوف سخطك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما وَاللهِ لولا خوفُ سُخْطِكْلهان على مُحِبِّكَ أَمْرُ رَهْهِكْ
ملكتَ الخافقين فَتِهْتَ عُجْباًوليس هُمَا سِوى قلبي وقرطِكْ
عن القصيدة
«أما والله لولا خوف سخطك» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في خفقان القلب والتلوين عند اجتماع المحبين، البيت ٢
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: الحسن في أبيات ابن بقي، البيت ٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الرجوع، البيت ٢
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: السعيد أبو القاسم هبة الله بن الرشيد جعفر بن سناء الملك، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: السنهوري المادح، البيت ٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: أحمد بن مسعود بن أحمد، البيت ٢
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.