هل نار ليلى بدت ليلا بذي سلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِأمْ بارقٌ لاح في الزوراء فالعَلَمِ
أرْواحَ نَعمانَ هَلاّ نَسمةٌ سَحَراًوماءَ وَجرةَ هَلاَّ نهْلة بفَمِ
يا سائق الظعّنِ يَطوي البيدَ مُعتسِفاًطَيَّ السّجلّ بذاتِ الشّيح من إضَم
عُجْ بالحِمى يا رَعاكَ اللهُ مُعْتَمِداًخميلةَ الضّالِ ذاتَ الرّندِ والخُزُم
وقِفْ بسلعٍ وسل بالجزع هل مُطِرَتبالرّقْمَتَيْنِ أُثَيْلات بمُنْسَجِم
ناشدتُكَ اللهَ إن جُزْتَ العَقِيقَ ضُحىًفاقْرَ السّلاَمَ عليهِمْ غيرَ مُحْتَشِم
وقُلْ تَركْتُ صريعاً في دِيَارِكُمُحيّاً كمَيْتٍ يُعيرُ السُّقْمَ للسّقَمِ
فَمِنْ فؤادي لَهيبٌ ناب عن قَبَسٍومِن جفونيَ دَمْعٌ فاض كالدّيَم
وهذه سُنَّةُ العُشّاقِ ما علِقوابِشَادِنٍ فخَلاَ عُضْو من الألَم
يا لائِماً لاَمَني في حبّهِمْ سفَهاًكُفّ الملامَ فلوْ أحبَبْتَ لم تَلُم
وحُرْمَةِ الوصْلِ والوِدّ العتيق وبالعَهْدِ الوَثيق وما قد كان في القِدَم
ما حُلْتُ عنهمْ بسُلْوَانٍ ولا بَدَلٍليسَ التبدُّلُ والسُّلوانُ من شِيَمي
رُدّوا الرّقاد لِجَفني علَّ طَيْفَكُمُبمضجعي زائر في غفلةِ الحُلُمِ
آهاً لاِيّامِنا بالخَيف لو بَقِيَتْعَشْراً وواهاً عليها كيف لم تَدُمِ
هيهاتِ وا أسَفي لو كان ينفعُنيأو كانَ يُجدي على ما فاتَ وانَدَمي
عنّي إليكُمْ ظِبَاءَ المُنْحَنَى كرَماًعهِدْتُ طَرْفِيَ لم يَنْظرْ لغَيْرِهم
طَوعاً لقاضٍ أتَى في حُكْمِهِ عَجَباًأَفْتى بسَفْكِ دمي في الحِلِّ والحَرَمِ
أَصَمَّ لم يسمَعِ الشكوى وأبكَمَ لميُحِر جواباً وعن حالِ المَشوقِ عمي
عن القصيدة
«هل نار ليلى بدت ليلا بذي سلم» من شعر ابن الفارض، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وكتب البسطامي المتوفى سنة ٣٣٢ه?، البيت ١٧
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: الحاج أحمد مسلم الشهير بأخي بابا، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «معجم البلدان»: وجرة، البيت ٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: سليمان بن إبراهيم بن سليمان، البيت ١٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن الفارض: أبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.