ما بين هجرك والنوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا بَيْنَ هَجْرِكَ والنَّوَىقَدْ ذُبْتُ مِنْ أَلمِ الجَوى
وَحَياةِ حُبِّك لا سلاقَلْبُ المُحبِّ وَلا نَوَى
يَا مَنْ حَكَى بِقَوامِهِقَدَّ القَضِيبِ مُذِ الْتَوى
لِي نَاظِرٌ ظَامٍ إلىلُقْيَاكَ بِالدَّمْعِ ارْتَوى
يا أَحْوَراً عُلِّقْتُهُأَحْوى لِرقِّي قَدْ حَوَى
يا فَاتِني بِمَعاطِفٍسَجَدتْ لها قُضُبُ اللِّوى
كَمْ لي دُيونٌ عِنْدَ صُدْغِكَ قَدْ لَواهَا وَالْتَوَى
مَنْ قاسَ قَدَّكَ بِالقضيبِ رَشَاقَةً فَلَقَدْ غَوَى
ما أَنْتَ عِنْدِي وَالقَضيبُ اللَّدْنُ في حَدٍّ سَوى
هَذاك حَرَّكَهُ الهَواءُ وأَنْتَ حَرَّكْتَ الهَوى
عن القصيدة
«ما بين هجرك والنوى» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الواو.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شمس الدين ابن العفيف التلمساني، البيت ١٠
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: يحيى العمري، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الصمم، البيتين ٩ و١٠
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: محمد بن العفيف، سليمان بن علي بن عبد الله بن علي، التلمساني، أبو عبد الله، شمس الدين، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.